معجم مصطلحات العروض و القافية
https://archive.org/…/433341_%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85…معجم_ مصطلحات_العروض_والقافية_دراسة_دلالية_إيقاع_عروض_و القافيةللدكتور عمر عتيق
موقع الدكتور مسلك ميمون
https://archive.org/…/433341_%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85…معجم_ مصطلحات_العروض_والقافية_دراسة_دلالية_إيقاع_عروض_و القافيةللدكتور عمر عتيق
علي حسين عندما سئل : لماذا اصبحت روائيا ؟ ، فكر قليلاً ثم قال : الجواب يكمن في طفولتي .. لماذا يحاول استعادة طفولته دائما؟ ، لأنها الرواية التي يتمنى ان يكتبها ذات يوم . عاش بعض طفولته في بيورا التي يرسمها بشغف ومحبة ، ويسترجع الشوارع المزدحمة، وأشجار التمر الهندي. الحرّ والذباب ، والعشاق…
https://archive.org/…/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8… أدونيس الحوارات الكاملة الشاعر و الباحث أدونيس
سجعية : لا عليكِ ابتهالُ.. لا عليكِ ابتهاُل إنْ سَدُّوا بابًا فللهِ أبْوابُ/ و الحقُّ ابْتِهالَ يُعْلى فلا يَضَعهُ الكِلابُ./ حَسبكِ ما قلتِ فَهو الحقُّ و الصَّوابُ ./ و الأيَّامُ حُبْلى دائِماً قدْ يَأتيهم الجَوابُ./ فَقولكِ شَقَّ الأسْماعَ و انْكَشفَ الحِجابُ./ لك في وَطنكِ ما يُرجَى و لكِ أحْبابُ./ لا ضاقَ بك عيشٌ أبداً فَللرزْقِ…
القاص محمد زفزاف ، الأعمال القصصية الكاملةالرابط: https://drive.google.com/…/1isaDR0ET90tgxNYhZMd…/view… القاص المرحوم محمد زفزاف
سجعية : بوركت ابتهال في زمنٍ عمَّتِ الذُّكورةُ و قلَّ الرِّجالُ ./ و انْتكسَتِ الفُحولة ُو اسْتشْرى الابْتذالُ ./ و غَربتْ شَمسُ الحقِّ فَاسْتحْكمَ الأنْذالُ ./ لا شيءَ يُرضي اللهَ أوْ تَرتَضيهِ الأجْيالُ./بؤسٌ في مَرابضِ العُرْبِ قَهرٌ و اقْتتالُ./ والذِّئبُ شَره ٌ يَتَربَّصُ قْد تُغريهِ الأنْفالُ./ في زمنٍ تَدنَّتْ الذُّكورةُ والمِثْلية أمثْالُ ./ فاقَتْ قَومَ…
السّرديات: مفهومها وحدودها وآفاقها يونس لشهب مقدمة موجزة في النوع الأدبي والسردي يتكون النوع الأدبي عندما تشترك مجموعة من النصوص في إبراز العناصر نفسها. هذه العناصر منها ما هو أساسي، ومنها ما هو ثانوي؛ فإذا لم ينضبط النص للعناصر الثانوية فإن انتماءه إلى النوع الأدبي لا يتضرر، أما إذا مرق من العناصر الأساسية/ المسيطرة فإنه…
يَبدو أنَّ أمَّ الدُّنا أغْرتكِ إغْراءَ ./ لا تُغادرين إلاّ أنْ تُبرْمي لِقاءَ ./ ضِيافةٌ طالتْ و امْتدَّتْ مَيْثاءَ ./كأنَّ وَجدةَ هناكَ و الأصدقاءَ ./ كأنّ الرّحلةَ لا تَعْرفُ انْتِهاءَ ,/ أيْ ليلى يُثيرُ الشَّوقُ العَناءَ./ يُذْكي المَشاعِرَ حتَّى لا عَزاءَ ./ تَحِنُّ إليكِ وَجْدةُ صَباحَ مَساءَ./و تَحْلمُ بِعَودَةٍ كَالصَّبا رُخاءَ ./ تَحلمُ بلَيلى تَراها…
لكَ الحَمامُ أيا زُهيرُ و لكَ رائِقُ الهَديلِ ./ لكَ النُّعْمى سَناءً في رَونَقها البَهيِّ الجَميلِ./ لكَ ما أنتَ عَليهِ في أَفاقِ رَوْضِكَ الظَّليلِ ./ أنْفاسُ خُضْرَةِ قدْ رفَّتْ وأَنْداءُ صُّبحِ أثيلِ./و بَهْجةٌ و انْشراحٌ كَطَيفِ رَيْحانٍ وإِكْليلِ./ أتاكَ الحَمامُ تُرى أمْ قدْ أتَيتهُ بِشغَفِ الخَليلِ؟/ تَنْثرُالحَبَّ هناكَ وفي نَثْركَ حُبٌّ بِأَلفِ دَليلِ./ يا مُبدِعاً هلْ…
تحدثت الدكتورة سوزان اسماعيل عن أمِّها، و عنْ ذكريات الطّفولة.. فكانت هذه السّجعية. سجعية : أمي هذه أمّي لله دَعوني أحْتفي بها كما أشاءُ./ مَهما أقولُ فالقولُ عنْها لا يَستَوفيهِ الثَّناءُ./ مَهما أنَمِّقُ الكلامَ حَتمًا تَغيبُ عنِّي أَشياءُ./ روحٌ لا يَستَوفيها سَجعٌ مُحبَّرٌ لا ولا إِنشاءُ./رَجاءً دَعوني في مِحْرابِها يَغمُرني الِضّياءُ./ لا مَستُ الحبَّ في…